أبو جعفر الإسكافي

166

المعيار والموازنة

وليس أحد يدعي أن ما فعل القوم ذهب عنه وأن القوم استغفلوه بالمكيدة ، ولقد قام رضي الله عنه فقال : والله ما معاوية بأدهى مني ولكنه يفجر ويغدر ، ولولا كراهة الغدر ( 1 ) كنت من أدهى الناس ، ولكن كل غدرة فجرة ، وكل فجرة كفرة ، ولكل غادر لواء يعرف به يوم القيامة .

--> ( 1 ) كذا في الأصل ، وفي المختار : ( 197 ) من نهج لبلاغة والمختار ( 245 ) من نهج السعادة : ج 2 ص 317 ط 1 : " ولولا كراهية الغدر . . " .